Yahoo!

حبيبى لن انساك

كتبها ريهام عادل سالم ، في 7 أبريل 2011 الساعة: 18:03 م

  اتبكى الأن بعد ان فقدتنى

بيديك انت ذبحتنى

فاستبحت احلامى و هجرتنى

ألست من قال أنت.. و أنت.. و انك احببتنى

فكيف ستحيا بعد ان امت حياتك؟!

و كيف ستحيا بدون ذاتك؟!

هل كنت صديقة فى طريقا عبرته؟

أو رفيقة فى درب نسيته؟

نسيتنى فنسيتك

فلا تلومنى فلم اكن انا من ذبحتك

فانت تعلم اننى احببتك

و انتظرتك

فى احلامك جاريتك

و انتظرت العش الجميل

و الليل الطويل

و خدعنى صوتك و عذوبتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل لحظات العمر

كتبها ريهام عادل سالم ، في 26 يناير 2010 الساعة: 19:27 م

أجل لحظات العمر

لحظة لم نعشها بعد

عندما أستيقظ فى الصباح

فِأجدك مستلقيا بجوارى

…..

أتامل وجهك

أتحسس وجنتك

و أقبل جبينك

ثم أهرب من فراشك حافية القدمين

…..

أفتح الشرفة

لأراقب شروق الشمس على يوم جديد لى معك

أنظر الى الورود التى زرعتها بيداك فى حديقتنا و هى تتفتح

و تداعب نسائم الفجر البارده جسدى

…..

من زهرة الى زهرة

و من فكرة الى فكرة

أتوه فى عالم

لا أدرى بأى أرض يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم صغير

كتبها ريهام عادل سالم ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 19:17 م

كفراشة صغيرة دخلت عالمى

واجتذبت الوانها الحلوة الصغير بداخلى

فراح يقفز سرورا و يركض فى كل مكان

و لكن الفراشة لم تتوقف عن الطيران

فنسى الصغير عالمه و لحق بها

عساه يدرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكتبة العجيبة

كتبها ريهام عادل سالم ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 13:11 م

غرفة مكتب واسعة بها عدد لا بأس به من الرفوف التى تحتوى على الكتب, وقد طليت الجدران بلون فاتح وزاد إشراقها عندما قررت الستائر ألا تحجب ضوء الشمس. تراجع سيدة تبدو صغيرة السن بعض الأوراق, وهى ذات مظهر مقبول فيما عدا النظارات قديمة التراث التى قررت إخفاء ملامحها الطفولية خلف عدستها السميكة.

يطرق الباب ويدخل فتى إنسدلت خصل من شعره فوق عينيه البنيتين, وسيم إلا أن ملابسه كانت فى وضع فوضوى.

آنسة كريمة: أحمد ابراهيم

أحمد: نعم

آنسة كريمة: أحمد يبدو إنك اخفقت مرة اخرى.

أحمد: وهل هذه المرة الثانية أم الثالثة؟

آنسة كريمة: هل تمازحنى أيها الفتى؟

أحمد: العفو يا آنسة.

آنسة كريمة: يجب ان تخجل من نفسك دائما ترسب دون ان تبذل ادنى جهد. هل تعلم كم يحسدك الاخرين فانت وريث جدك, لقد ضمت مكتبته آلاف الكتب, وكان الجميع دائمى الرغبة فى المعرفة و التطلع فى أيامه. لقد نشر العلم فى أنحاء البلاد و حوت مكتبته ما ندر اما أنت فأسوء مثال للجهل.هل تدرى كم هذه الكتب مفيدة؟

أحمد: نعم, فهى مثالية فى غرض التدفئة.

آنسة كريمة: كفى ستعيد الاختبار بعد أسبوعين و تلك قائمة باسماء الكتب التى يجب ان تقرأها.

أحمد: أليست طويلة؟؟؟

آنسة كريمة: بلى, لكنها فرصتك الاخيرة وإن لم تنجح سأوصى بنقلك لإحدى مدارس التأهيل المهنى.

أحمد: لماذا؟

آنسة كريمة:لأنه لن يتوجب عليك المطالعة هناك, بالرغم من انها ستفيدك على اية حال.

أحمد: لماذا يجب ان اقرأ؟

آنسة كريمة:حتى تنمى مهاراتك الفكرية عليك اطعام عقلك بالقراءة.

أحمد: ألا تكفى العاب الذكاء؟

آنسة كريمة: من الأفضل ان تبدأ الأن.

أحمد: ولكن كل هذه الكتب , كيف سأجدها؟

آنسه كريمة: جميعها موجودة بمكتبة جدك.

أحمد: لقد نقلناها للقبو انها مغمورة بالاتربة, حتى ان لدى حساسية شديدة لا يمكننى قراءتها.

آنسة كريمة: ربما حان الوقت لتنفض عنها الغبار ايها الكسول.

أحمد: و لكن…..

آنسة كريمة: بعد اسبوعين, هيا انصرف الان.

أحمد: أجل.

يخرج أحمد من مكتب الآنسة كريمة , و يجد اثنان من زملائه فى انتظاره.

أمير: أحمد, ماذا فعلت؟

أمجد: اجل ما الذى تريده منك الآنسه هذه المرة؟

أحمد: لن تصدقوا هذا.

أمير:هل طلبت منك ألا تحضر حصتها بعد الأن؟

أحمد: أفظع, لقد طلبت منى مطالعة بعض الكتب.

أمجد:حقا!

أحمد: ليس هذا فحسب بل و ستختبرنى بها خلال اسبوعين.

أمير( يضحك): وإلا !!!

أمجد: نعم, ما الذى يمكن ان تفعله؟

أحمد: ستوصى بنقلى لاحدى مدارس التاهيل المهنى.

أمير: هل تمزح؟

أحمد: أتمنى لو أفعل.

أمجد: فى هذه الحالة عليك ان تدرس , لن يضرك تعب اسبوعين .

أمير(يبتسم): لدى خطة جيدة لك.

أحمد: وما هى ؟ هل أصاب بالحمى؟

أمير: بل أفضل.

أحمد:هل تنوى قتلى؟

أمير:أجل, و لكن لاسبوعين فقط.

أمجد: و اى عقار ستستخدم؟

أمير: كفى مزاحا, تريدك الانسة كريمة ان تتصفح ستة كتب فحسب, أليس كذلك؟

أحمد: بلى.

أمير:اذا فلتفعل.

أمجد: ماذا تقول؟

أحمد: اعتقد اننى ساذهب مع امجد لنبحث عن عقار, هيا بنا.

أمير: انتظرا. أحمد افعلها لمرة واحدة فقط فى حياتك اقرأ الكتب كما لم تفعل من قبل. اقرأ ما بين السطور , واحرص على ان تنمق كلماتك,عندها ستسعد الانسة لانها بالطبع لن تتوقع نتيجة مماثلة. حاول ان تقنعها بانك فتى جديد.

أمجد: ثم؟

أمير:ثم ستنقلب شكواها الى مديح وعندها يمكن ان تطلب من والديك اى شئ.

أحمد: رحلة سفارى.

أمير: أجل و لكن سيكون على مرافقتك , لاتاكد من انك تتلقى كل المعلومات الثقافية الصحيحة.

أمجد:لا أصدق ما تقول , أحمد هل انت موافق؟

أحمد:أمجد صدقنى لم أكن لأفعل لولا ان ابى لن يوافق على الرحلة مع تزايد شكوى الانسة كريمة.

أمير: مهلا. علينا تشجيعه الأن يا أمجد و ليس العكس. أسمع أحمد لن يكون هذا سهلا عليك لذا من الافضل ان انسحب انا وأمجد حتى يتسنى لك الوقت للدراسة.

أحمد:ماذا ! ألن ترافقانى؟

أمير:بالطبع لا, يجب ان تدرس اما نحن فسنحرص على ألا تفوتك الاثارة, سنتابع الاحداث ونكتب لك تقارير مفصلة عن كل شئ وبإمكانك الاتطلاع عليها بعد تادية الاختبار.

أحمد( يضحك): اقرا!! هل ستتحول إلى عادة الان!

أمجد: بالطبع لا, ربما سنتصل بك من وقت لاخر.

أحمد: ربما!!!

أمير: تذكر انه عليك التركيز فى الدراسة,ومن واجبنا ان نبعدك عن كل ما يشغلك.

أمجد: أجل, فقط لمدة أسبوعين.

أحمد: ألن ترافقانى الى المنزل؟

أمجد: و من يعود للمنزل الأن! سنذهب لشراء أحدث إصدارات مجلات الفن و الرياضة.

أمير: أجل, نحن ايضا علينا ان نقرأ شيئا, أترى لست وحدك من يضطر الى فعل ذلك.

أمير و أمجد: الى اللقاء.

أحمد:الى اللقاء.

يعود أحمد الى البيت و يذهب مباشرة الى مكتب أبيه، يحضر المفاتيح ثم يخرج ثانية. وكان يوجد بجوار المنزل قصر ضخم بدا مهجورا. فتح أحمد باب القصر , خطى عدة خطوات ثم توقف, نظر الى الكتب الموجودة فى كل مكان وتنهد, ثم ذهب الى أقرب كرسى و جلس اليه.

أحمد: و الان كيف سأجد هذه الكتب!!!!

تذكرت أنها مسلسلة وفقا للأبجدية, حمدا لله سيجعل هذا الامور أسهل.

يخرج أحمد قائمة الكتب من جيبه وينظر اليها.

أحمد: قسم التاريخ, ترى أين يكون؟

نظر أحمد حوله فرأى صورة معلقة أمامه على الجدار فاقترب منها ونفض عنها الغبار ليستكشفها.

أحمد: رائع, انها خريطة للمكتبة. بالطبع فيما كنت افكر يجب ان يكون لمكان مماثل خريطة فهو اشبه بالمتاهة حتى جدى لم يكن ليعرف المخرج فهى ضخمة للغاية.

يتبع أحمد الخريطة حتى يصل الى قسم التاريخ, يجول المكان ويقرأ اللافتات.

أحمد: العصور البيولوجيا الاولى " عصر الديناصورات" , "العصر الحجرى" , "تاريخ الفراعنة" ,"حضارة الفرس". حضارة الفرس!! متى أصبح للأحصنة حضارة؟ غريب.

صوت خافت وكأنه صوت طفل صغير: يا له من جاهل!

يلتفت أحمد حوله و لكنه لا يرى شئ غريب, فيعتقد أن كلمات الانسة كريمة لازالت ترن فى أذنيه ليس الا. ثم يمسك بمجلد كبير أوراقه غير متماسكة ,يفتحه و يتعجب لأنه كتب بخط اليد.

أحمد: غريب, لا ليس كذلك لعل جدى نقله بيديه عن أصل لم يستطع الحصول عليه, ولكن لما لم يطبعه؟! ربما لم يكن يستحق العناء.

يغلق أحمد المجلد و يقرأ الأسم.

أحمد: "حضارات الأمم السابقة", من يقرأ هذه الاشياء!

يلقى الفتى بالمجلد على الأرض و يعبر من فوقه متجها صوب( الدولاب) التالى.

صوت الطفل مرة أخرى: أيها المجلد ؛ هل انت بخير؟

صوت شاب: اصمت أيها الصغير.

صوت الطفل: ألم اقل انه جاهل؟

وفى هذه الاثناء كان أحمد قد سحب مجلد كبير وبدأ يتفحصه.

أحمد: مرحبا؛ هل من أحد هنا, أمير.. أمجد.. ليس الامر مضحكا , لن تخيفوننى.

أعتقد الفتى انه ربما يتوهم سماع تلك الأصوات لأنخفاض ضغط الهواء, لذا قرر أن يجد الكتب و يخرج بأسرع ما يمكنه قبل ان يصاب بالدوار. وبالفعل أخذ أحمد الكتب الست المطلوبه منه, لكنه أحدث فوضى عارمة بالمكان فقد طرح عددا كبيرا من الكتب أرضا دون اكتراث ثم خرج من المكتبة.

عاد الفتى الى المنزل بخطى ثقيلة و كأن قدمه قد ثبتت بالارض,صعد الى غرفته, القى الكتب , ثم القى بنفسه الى السرير. فلم يعتاد الفتى البقاء فى المنزل ,خصوصا فى مثل هذا الوقت. فعادة ما تكون فترة ما بعد المدرسة مزدحمة بالأنشطة و التى أختار منها فتانا غير المفيدة.

فى المساء, فى حجرة الطعام يجلس والدى أحمد فى انتظاره.

أحمد: مساء الخير.

والده: مساء الخير.

والدته: ما بك بنى ؟ تبدو مهموما.

أحمد: لا شئ أمى. أشعر بالملل فحسب.

والده: بالطبع فلم يعتاد صغيرنا على البقاء فى المنزل طيلة فترة ما بعد الظهيرة.

والدته: لما تتحدث بهذه الطريقة؟

والده: لقد تحدثت مع الانسة كريمة اليوم, أتدرين ماذا قالت؟

والدته: ماذا قالت؟

والده: أخبرتنى ان ابننا العزيز قد رسب فى مادة التاريخ مرة أخرى. هل تريد أن توضح لنا السبب؟

أحمد: أعتقد أن الأنسة كريمة لا تبذل جهدا كافيا لتجعل مادة التاريخ محبوبة.

الوالد: ماذا؟ هل تتهم أساتذتك بالباطل الأن أيها الولد؟ يبدو أننا نسينا أن نخبرك عما يسمى الأخلاق. أنت معاقب, أيها الصغير هل تتذكر الهدف من تواجدك بالمدرسة؟

العلم . لسوء حظك يذهب الأطفال للمدارس لتلقى العلم. لذا من الأفضل أن تراجع نفسك الأن, و الا أنسبتك الى مدرسة عسكرية.

أحمد: ماذا…..

الوالد: أجل, هذا قرار نهائى, هذه اخر فرصة لك لتثبت انك طالب علم حقيقى, والا فعليك أن تترك مكانك فى المدرسة لمن ينتفع به. وحتى هذه اللحظة انسى وسائل الترفيه.

أحمد: ولكن أبى….

الوالد: اصمت, يجب ان تخجل من نفسك أيها الفتى المدلل.

فى اليوم التالى فى المدرسة / صالة الألعاب الرياضية.

المدرب: لا ليس أنت يا أحمد, أنت معفى من التدريب اليوم.

أحمد: ولكن لماذا؟

المدرب: حضر والدك اليوم , وأخبر المدير انك لا تستطيع المشاركة فى اية نشاط حتى تؤدى الامتحان.

أحمد: ولكن هذا ظلم, تساعدنى الرياضة على الاسترخاء و……

المدرب: كفى أيها الفتى, يستنزف اللعب قواك الجسدية ؛ لذا من الأفضل ان تقول انه يساعدك على الأستلقاء لا الأسترخاء.عليك ان توفر طاقتك من أجل الاستعداد للاختبار. يمكنك أن تذهب الأن.

أحمد: الى اين؟

المدرب: الى المكتبة, فهناك ستجد الجو الملائم للأستذكار. هل تعرف اين هى؟ أم تريدنى أن أصف لك الطريق؟

أحمد: لا ,شكرا لك. اعتقد اننى اعرف مكانها.(ينصرف أحمد.)

قضى الفتى فترة طويلة على هذه الحال, يشعر بالملل و الأحباط. فلم يكن يوما معتاد القراءة؛ لذا كانت مهمته صعبة للغاية. كما ان أصدقائه قد تخلوا عنه, او بمعنى ادق تهربوا منه, فقد كان الفتى معاقبا وعليه الأستذكار ,فى حين ظلت ابوابهم مفتوحة و يستطيعون الخروج منها فى اى وقت.

كان أحمد يشعر بالوحدة احيانا فيهاتف صديقيه ليحضرا و لو لثوان , ولكن فى كل مرة كان كل منهم يجد عذرا جيدا. فلم يكن أى منهم ليتحمل الأجواء التى يعيش بها صديقهم. وقبل امتحان التاريخ بيومين , و بعد رجوع أحمد من المدرسة. صعد والد أحمد الى غرفته.

أحمد: مرحبا أبى.

والده: مرحبا, أحمد هل دخلت المكتبة؟

أحمد: ولما سأفعل ذلك؟

وفى تلك اللحظة نظر الأب الى مكتب ابنه فرأى الكتب التى أخذها من المكتبة.

الوالد: اذا كيف وصلت تلك الكتب الى مكتبك.

أحمد: آه, تذكرت لقد دخلتها لأحضر الكتب التى طلبت منى الأنسة كريمة قراءتها.

والده: لما تتحدث وكأنك لم تفعل شئ؟

أحمد: وماذا فعلت أبى؟

والده: لست بحاجة للصراخ الأن, يبدو أنك لن تتغير أبدا.عليك أن تعيد ترتيب الكتب التى لن تعرف قيمتها مطلقا.

أحمد:اية كتب؟

والده: الكتب الذى رميتها ارضا أيها الصغير. ولا تنسى أن ترتبها وفقا للأبجدية كما كانت والا سيكون حسابك عسير.

أحمد: حسنا, سأكتب هذا فى جدولى تماما بعد امتحان التاريخ.

والده: لا , بل الأن. ستجد المفاتيح بمكتبى. هيا بسرعة, سأذهب لتفقد عملك فور انتهائى من قراءة هذا الكتيب؛ من الأفضل ان تسرع.

أحمد: حسنا, سأذهب الأن.

ذهب الولد لينفذ ما امره به والده . لم يكن عادة ليفعل اى شئ يطلب منه, ولكنه أراد ان يعتذر لوالده باسلوب غير مباشر عله يرضى عنه. بذل أحمد مجهود خرافى, فى حقيقة الأمر كان يحاول ان يلهو فتذكر العديد من الأغنيات و الألعاب التى تعلمها فى سن صغيرة, وراح يقفز و يغنى و بهذه الطريقة أنجز مهمته سريعا.التقط الفتى المجلد الأخيرو عندها سمع صوت طفل صغير.

صوت الطفل: ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دنيئة هى الدنيا

كتبها ريهام عادل سالم ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 23:27 م

دنيئة هى الدنيا
و أدنى منها من عشقها
دنيئة هى الدنيا
و ياليتنى ما سمعت وصفها
دنيئة…
و لكن دفعنى الفضول لأكتشفها

دنيئة كما قلب لا يعرف الخشوع
دنيئة كما عين تزيف الدموع
دنيئة كما نفس يزيدها الذاد جوع

فلعنة لها و لمن يراها
يراها جنته و لن يرى سواها
و لعنة على الاحياء اذا ما مات فيهم الحياء
لعنة على ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتراق

كتبها ريهام عادل سالم ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 09:24 ص

انتظرت فى اشتياق
كى يحدثنى عن الأشواق
و لكنه تحدث عن ماضيه
و عن فتاة عادية كانت فيه
فتاة اعتاد ان تكون خليلته
فاستمعت اليه
او لم اسمعه
فراح يروى كيف كانت هى و كان
أى الوانها أحب
كما ذكر الكلام
ومر الوقت
أو لم يمر
و عندما أطلت الصمت
سأل ما بالى و السكات
و نظرة تعجب بريئة فى عينيه
" كيف أصمت فى صحبته!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أعود

كتبها ريهام عادل سالم ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 09:04 ص

من قال ان الحب فينا لا يموت
أو أن العشب لا ينمو من جديد فى القبور
من قال انى رغم حبك قد أعود
فهواك ماض منذ قررت الرحيل
و أنا لن أعود

لن أعود إليك فاياك و الأنتظار
فامض فى طريقك و حاول أن تختار
اذا ما كنت ستتوقف أم ستنجرف مع التيار
فأنا لن أعود

ولا تحسبنى سأنهار
من الوحدة و الانتظار
فقد ألفت الوحدة و انا فى جوارك
و اعتدت الانتظار
و الأن اختار

اخترت الرحيل عنك
اخترت ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالمان

كتبها ريهام عادل سالم ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 08:47 ص

تحدثنا عن السماء
كيف تبدو فى المساء
وكيف تتلألأ النجوم فى الفضاء
قال: " عشقت الصحارى"
فسألت: " و ما بال الماء؟!"
فقال انه لا يحب البحر
فهو يخيفه فى المساء
"مظلم و مخيف "

ولكن……..
ألا يسمع فى الصحارى العواء!
صوت الرياح الهوجاء!
أغره من البحر شكله؛
أم تراه يخشى الجنيات!

غامض البحر صغيرى
ولا أدرى لما يخيفك الغموض
أتخشى أن تطأ قدمك أرض جديدة
أم السقوط!

 البحر و الصحراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الأرض

كتبها ريهام عادل سالم ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 05:28 ص

أتيت إلي هذه الدنيا

فأشفقت الأرض على

وذرفت الدموع

و لكنى كنت أضحك بإستمرار

فلم أكن أعرف ما الذى ينتظرنى

و لكنها علمت انها ملعونة

لهذا انهمرت الأمطار ,

و صرخت السموات

و ثار باطنها ليخرج اللهب الذى احرق صدرها

ثم هدأت عندما داعبتها

و لعبت معها بكرتى

وكلما ابتسمت لى زاد حزنها

راقبتنى و أنا أنمو و راقبت انا جمالها

حاولت تحذيرى دائما و لكنى لم أفهمها

و لكنى أعلم الأن

أعلم انها ملعونة

و أن زهرها كان يحاول كل عام أخبارىاننى مثله

سأتفتح فى الربيع

و أن لم يقطفنى الناس فى الصيف

سيقتلنى الخريف

و هذا ما حدث لى

تفتحت لأجد نفسى فى متاهة

دروب كثيرة

و لا أعرف أيهم أختار

أيهم طريقى و أيهم سيقودنى للضلال!!

متاهة أرهقتنى

انخفض صوت ضحكاتى و تحولت مع الوقت لبسمات

ثم ضاعت تلك ايضا عندما ضاع منى الأصدقاء

تهنا فى الأرض و تفرقت بنا السبل

لهذا عدت إليها

لأسألها اذا ما كانت ملعونة

لكنها لم تعرف الكلام

شعرت بما يثقل صدرى و لم تستطع مواساتى

فلم يعد جمالها يسعدنى

لأنى ما عدت أرى فيها الجمال

فلكل شئ نهايته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هروب

كتبها ريهام عادل سالم ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 05:00 ص

لقانى شريدة فى رقعة ليست بعيدة , نظر إلي و شعر بالفضول , وتسآل ) ترى من تكون! هل تركها الاهل و الاصدقاء, و لازالت تنتظر اللقاء! , ام اختارت الوحدة رفيق! (

اقترب منى و تحدث الى

_ لما تجلسين وحدك يا صغيرة؟

نظرت اليه و لم أعرف الجواب , رأى الشرود فى عينى , و لم يجد ما أراد.

بقى صامتا لوهلة , ثم قال: لما لا تاتين و تجلسين معنا؟ فنحن صحبة و يمكنك ان تانسى بنا.

_ لا , لا أريد.

و تعجب لاننى املك جواب فجلس لجوارى و سأل لم؟

_ لا أريد.

_ لا يمكنك ان تبقى وحدك.

_ و لكنى لا أريد.

_ لا تريدى الصحبة لماذا؟ مما تخشين؟

_ الألم.

_ و من اين سيأتى الألم؟

_ الصحبة تجلب الألم, ثق بكلماتى.

_ لن أفعل, ليس قبل ان تروى لى حكايتك.

فأشحت بنظرى عنه و لم أجيب.

_ الا تريدين مشاركتى حكايتك؟ و لكن سيخفف هذا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي